الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربة (1034هـ/1624م - 1157هـ/1744م) موسى بن سالم بن حمد البراشدي

الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعاربة.

الذي فسره بقوله: "والزمهرير في اللغة البرد الشديد"، ثم تتبع الظاهرة إلى آخرها (1).

كما شرح الشيخ خميس ظاهرة الكسوف والخسوف بقوله:

" … وأما قولهم في علة الكسوف فقالوا أن حجم الأرض وحجم القمر كل واحد منهما أصغر من حجم الشمس التي صار ظلها مخروطاً والمخروط يعنون الذي أصله جسم غليظ ثم ينخرط قليلاً قليلاً حتى يصير ضئيلا دقيقاً، فظل الأرض يبتدئ من سطحها ويمتد في سمكه حتى يبلغ إلى فلك القمر ويمتد في سمكه حتى يصل إلى فلك عطارد مثل قطر الأرض مائة وثلاثين مرة فيكون في سمك الهواء منه مائة عشر جزء ونصف، وفي سمك القمر مثل ذلك، ويكون قطر هذا الظل حيث يمر القمر في وقت مقابلته للشمس مثل قطر جرم القمر مرتين وثلاثة أخماس فإذا اتفق أن تكون الشمس عند إحدى العقدتين اللتين يسميان الرأس والذنب فيكون مرور القمر في سمك الظل كله ممنوعاً عنه نور الشمس فيُرى منكسفاً ثم يخرج من الجانب الآخر فينجلى، وأما ظل جرم القمر فيبتدئ بسطح جرمه ويمتد

(1)

المجاميع، مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، مخطوط رقم

-216

(2)

م،

ص 18.

نفسه، ص 20 - 21

196