الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربة (1034هـ/1624م - 1157هـ/1744م) موسى بن سالم بن حمد البراشدي

الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعاربة

منخرطاً في سمك فلك بعضه والباقي في سمك الهواء ويقطعه حتى يصل وجه الأرض فإن اتفق اجتماعهما عند إحدى العقدتين والقمر محاذياً لأبصارنا ولجرم الشمس فمنع عنها نورها فيراها منكسفة إذا كان القمر في غير هاتين العقدتين الموصوفتين أعني الاجتماع والاستقبال، ولكن يكون أحد الموصوفين أقرب فإن كان قربه إلى الاجتماع أكبر كان رأس ظله مخروطاً في سمك الهواء وإن كان إلى الاستقبال أقرب كان رأس ظله مخروطاً في سمك فلكه أو في سمك فلك عطارد وأما رأس مخروط ظل الأرض فإلى درجة المقابلة لدرجة الشمس إن كان من فوق الأرض فظل فوقها وإن كانت من المشرق فظل المغرب فإذا صارت المغرب صار الظل إلى ناحية المشرق وهذا دأبها دائماً حول الأرض وهما الليل والنهار، فهذا ما قالوا أهل الطبايع، وأما نقصان القمر وتمامه فقالوا أن نور القمر هو مكتسب ومختلب من نور الشمس فإذا كان تحتها لم يبق شيئاً من النور وإذا انصرف عنها وأخذ في الابتعاد منها تبادر للطلوع عند غروب الشمس فهنالك لم يقم له النور في نهاية الكمال، ثم جعل يقرب قليلاً قليلاً فكلما قرب منها نقص من نوره بقدر ذلك إلى أن ينتهي إلى حد الاختفاء هكذا دأبه في كل شهر ".

ومن خلال شرح الشيخ خميس الشقصي لهذه الظاهرة يورد

بعض الحقائق الفلكية تتمثل في:

197