الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ٣٨الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية
ألا إن محمود السجية ناصراً
على الدين والإيمان والبر عاكف
عليه من الرحمن إيماض رحمة
بما تستهل الساريات الذوارف
ومن ناحية أخرى أبدى أئمة اليعاربة اهتماما بإنشاء المكتبات الخاصة مثل مكتبة الإمام ناصر بن مرشد بدليل وجود بعض الكتب المنسوخة لهذه المكتبة مثل كتاب بيان الشرع الذي نسخه الشيخ أحمد بن سالم بن عبد السلام النخلي سنة 1046 هـ / 1636 م لخزانة الإمام ناصر بن مرشد
(3)
ومما سبق يمكن القول بأن عهد الإمام ناصر بن مرشد
اليعربي قد شهد ازدهاراً في الناحية العلمية، وفي هذا الإطار يذكر السالمي نقلاً عن أبي نبهان (1) قوله (1):
(1)
الومض والوميض من لمعان البرق وكل شيء صافي اللون، وأومض البرق إيماضاً كَوَمَضَ؛ انظر: ابن منظور، لسان العرب، مادة: وَمَضَ.
(2)
(3) (4)
ابن رزيق. المصدر السابق، ص 14.
البطاشي. الإتحاف، ج 3، ص 43.
أبو نبهان هو جاعد بن خميس الخروصي (1147 هـ/1734 م – 1237 هـ / 1821 م)، عالم وفقيه وشاعر من وادي بني خروص، لقب بالشيخ الرئيس وله مؤلفات كثيرة منها: " تفسير" لفاتحة الكتاب "، و"كتاب الدقاق في دق أعناق أهل النفاق "، وفي الشعر له قصيدته
39
==