الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ٧٦الحياة العلمية بعمان في عهد اليعارية
خلف بن أحمد بن عبد الله الرقيشي حيث وضح بأن أهل المنطقة كانوا يتمذهبون بغير مذهب الإباضية (1).
،
(2)
ومن الجدير بالذكر أن الجهود التي بذلها الإمام ناصر لتوحيد البلاد تحت لوائه وبدئه بمطاردة البرتغاليين كانت شرطاً أساسياً لوضع البنية الأساسية للأمن والاستقرار في عهد خليفته من بعده الإمام سلطان بن سيف الذي وجه قوته لطرد البرتغاليين نهائيا من عمان وبالتالي تعقبهم في المحيط الهندي وسواحل إفريقيا الشرقية، وعندما انتقلت الإمامة إلى ابنه بلعرب كانت الظروف مواتية من حيث الاستقرار والرخاء في داخل عمان وانتهاء خطر التهديد البرتغالي من الخارج فشرع بالتالي ينهض بالنواحي الفكرية والعلمية في عمان
(1)
(2) (3)
ورد على لسان الوالي قوله " قال الناسخ لهذا الكتاب والشارح له قد كان إمام المسلمين الرضي ناصر بن مرشد رضي الله عنه أمرني أن أمنع أهل الصير من صلاة الجمعة وأنا يومئذ والي عليها من قبله وذلك بمحضر الشيخ الفقيه خميس بن سعيد رحمه الله فقال الشيخ خميس لا تمنعهم ولا تضيق عليهم عليك التغاضي عنهم ما لم يدعوا أحداً إلى الدخول في مذهبهم وهذا معنى قوله لا اللفظ بعينه والله أعلم، وذلك أن أهل الصير يومئذ مذهبهم خلاف مذهب الإباضية" انظر: الرقيشي، خلف بن أحمد بن عبد الله مصباح الظلام في شرح دعائم الإسلام، مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، مخطوط رقم 540، ص 88. بليخانوف. المرجع السابق، ص 91.
السيار. المرجع السابق، ص 147.
77