الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربة (1034هـ/1624م - 1157هـ/1744م) موسى بن سالم بن حمد البراشدي

الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعاربة.

وهكذا يمكن القول بأن عهد اليعاربة قد شهد تقلصاً

ملحوظاً في الفوارق سواء أكانت مذهبية أم عرقية، وبالتالي

(1)

تكون مجتمع يعتز بانتمائه اليعربي، ولذلك برز علماء وأدباء في دولة اليعاربة من غير الإباضية، كما أن علماء الإباضية أنفسهم لم يجدوا أي غضاضة في الاستفادة من الكتب غير الإباضية حيث نجد نسخة من كتاب "سياسة الملوك وأدب المملوك بخط أحمد بن سالم بن عبد السلام نسخها للشيخ والي الإمام راشد بن سالم الإزكوي في 13 من شهر ربيع الأول سنة 1046 هـ (3).

(2) "

ومن بين الأدباء الذين ظهروا في تلك الفترة من جراء ذلك

(4)

التسامح الشاعر علي بن أحمد بن علي الشيعي الصحاري الذي

دشتي، محمد إسماعيل شقائق النعمان في تاريخ الخليج والكويت وإيران والإمارات والجزيرة العربية، وعمان دار المحبة للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق: -2002 - 2003 م، ص 408. كتاب سياسة الملوك لأبي دلف قاسم بن عيسى الوزير البغدادي توفي سنة 225 هـ، انظر ميرسليم، إسماعيل باشا بن محمد أمين. إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، 4 ج، دار العلوم الحديثة، بيروت بدون تاريخ، ج 4، ص 32. مخطوط سياسة الملوك وأدب المملوك، مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، مخطوط رقم 842،، ص 114. تمتع الشيعة زمن اليعاربة بكافة حقوقهم، حيث كانت لهم حارة تعرف باسم " حلة الشيعة "، وهي التي نزل فيها الإمام محمد بن ناصر الغافري عام 1137 هـ أثناء استيلائه على صحار أيام حربه ضد خلف بن

==

78

(1)

(3)

(4)