الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٥—
125
-
وتوزيع الجنود على الحاميات، الى أن استدعاه عضد الدولة الى كرمان في العام التالي 364 هـ) 974 م).
بينما كانت هذه الأحداث تتبلور فى عمان، كانت هناك تحولات أخرى تأخذ مجراها فى الحكومة المركزية فى بغداد، فلقد قرر الخليفة المتقى بالله التنازل عن الحكم لنجله وذلك فى شهر ذي القعدة سنة 363 هـ) 973) م) بعد حكم استمر 29 عاما وذلك نتيجة لاصابته بالشلل.
عند وفاة الخليفة 372 هـ) 982 م) عن عمر يناهز السابعة والأربعين قسمت ممتلكاته فيما بين انجاله، وكانت عمان من نصيب أمير فارس شرف الدولة أبو الفوارس شير زايد، الذى ثبت واليه استاد هرمز في منصبه. غير أن التنافس والصراع الذى دب فيما بين أنجاله وشمل كل الأقاليم التابعة للبويهيين سرعان ما شعر به العمانيون وثاروا على الفرس
في سنة 374 ه) 984 م (دبر همام الدولة الأخ الأكبر مؤامرة للاستيلاء على عمان، ونجح فى كسب حاكمها استاذ هرمز، ورجال الحامية الذين على ما يبدو قد تخلوا عن سيدهم، شرف الدولة، دون قتال، غير أن نصر المغتصبين لم يعمر طويلا، إذ ما أن أبلغ شرف الدولة بما حدث حتى بادر إلى إرسال قوة كبيرة الى عمان تمكنت من القضاء على استاد هرمز، وإعادة عمان الى سلطة أمير فارس شرف الدولة، وقد اعتقل استاد هرمز وزج به في السجن في احدى القلاع حيث توفى هناك بعد أن جرد من الممتلكات والثروة التي جمعها بالحرام خلال وجوده فى عمان.
ولا نعرف ما اذا كان همام الدولة قد استولى على عمان عند وفاة شرف الدولة سنة 379 هـ) 989 م (أم لا.
كما أنه لم يرد ذكر للقرامطة لفترة طويلة من الوقت، إلا أنهم، كما