الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٧- 167 -
-
وبما أن أسطول القائد كان فى حاجة الى التزود بالماء فقد قرر القائد التوجه الى طيوى حيث وقع صدام بينه وبين السكان العرب في تلك البلدة، ولكن العرب هزموا فى المعركة. وأثناء وجود الاميرال في طيوى تلقى رسالة من الشيخ راشد بأن ديلا مير شاه في طريقه إلى مسقط على رأس قوة عسكريه كبيرة، وأنه يطلب المساعدة، ولهذا قرر الأميرال تكليف إحدى السفن الحربية بالتحرك لمساعدة الشيخ على ان تقتصر المساعدة من البحر دون إنزال أية قوات برية أو اشتباك على الأرض. كما استعان الشيخ ببعض المتطوعين البرتغاليين، وقام بهجومه على الفرس فى منطقة الوادى الكبير وتمكن من هزيمتهم، وقد قتل خلال المعركة قائدهم ديلامير شاه.
وبعد يومين وصل دوم لويز مسقط فهنا الوالي وكافأه بسخاء على الحماية التى وفرها للمواطنين البرتغاليين أثناء الاضطرابات. ويبدو أن دوم لويز قد أنشأ حامية للدفاع عن المدينة بالإضافة إلى مرابطة سفينة حربية في الميناء بصفة دائمة وبعدها غادر مسقط.
ويبدو أن مدينة صحار قد خضعت له وكان بها في ذلك الوقت حامية فارسية كبيرة، ومن ناحية أخرى كانت قبائل بني جابر لاتكف عن مقاتلة الفرس، ولهذا حاول القائد لويز أن يعقد حلفا فعرض عليهم الفكرة.
دوم
معهم
وكانت الخطة التي وضعها الأميرال البرتغالى تقضى بأن يقوم المواطنون العرب بمحاصرة صحار من البر ويشن هو هجوما عليها من البحر. وفى يوم 11 مارس كان الشيخ حسين قد اتخذ مواقعه عند مشارف المدينة تمهيدا لمهاجمتها، غير أن الوالى الفارسي شهاب الدين نجح في الافلات من الكماشة والهرب الى هرمز تاركا وراءه رجال الحامية بغير قيادة. غير أن هؤلاء اقتنعوا بعدم جدوى الدفاع أو مقاومة الأسطول البرتغالي.