الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

—

177 -

القائد على طلب الملك وأمر بتحريك نحو نصف الأسطول المرابط في

المنطقة

قامت به

في يوم 30 نوفمبر 1521 نشبت الثورة وبدأت بهجوم شاهبندر على سفينتين برتغاليتين كانتا على الساحل، وتمكن المهاجمون من الاستيلاء عليهما والايعاز الى زملائهم على الساحل بذبح جميع البرتغاليين المقيمين فى المدينة، وكانوا فى تلك اللحظة نائمين. وقد قام الجنود والمواطنون الفرس بقتل نحو 60 برتغاليا، أما الباقون منهم فقد تمكنوا من الهرب واللجوء الى الحاميات المحصنة انتظارا لوصول تجدات الى البرتغاليين من الهند.

وكان نائب ملك البرتغال فى جوا فى ذلك الوقت هو دوم دورثي دي منزيس وبمجرد ان علم بثورة الأقاليم العربية أوفد دوم كونسالوا الى هرمز لحث رجال الحامية على المقاومة، ريثما تصل النجدات السريعة التي كان يتم إعدادها بقيادة دوم كونر وانه ليبدو أن وصول دوم كونسالوا الى الخليج قد قلب الأمور لصالح البرتغاليين، فتمكنوا من استرداد نفوذهم عن طريق عمليات انتقام رهيبة مارسوها ضد أهل البلاد.

وفي شهر فبراير 1522 أقلع دوم لويز دى منزيس شقيق نائب الملك بأسطول من ثمان سفن لاتخاذ إجراء انتقامى ضد الذين تسببوا في تلك المذابح من ناحية، ولدعم النفوذ البرتغالى فى الخليج من ناحية أخرى. وقد رسا الأسطول فى البداية فى قلهات، ووجه دوم لويز إنذارا خوريا الى الحاكم لتسليم الأسرى البرتغاليين الذين لم يبق منهم على قيد الحياة حتى ذلك الوقت غير عشرين فردا، غير أن الحاكم رد على الانذار بتحويل الخطاب الى ملك هرمز مع الاتهامات ضد القائد البرتغالي الحالى والسابق، غير أن الحاكم استدرك فذكر للقائد البرتغالى بأنه شخصيا لا يملك سلطة تسليم الأسرى، ولابد من الانتظار حتى يصل الرد.

سلسلة

من