الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧٢—
172
1
بالإضافة الى سفن أخرى. وعند وصوله الى مسقط التقى بجون فرنا نديس، وكان الأخير قد استولى على إحدى السفن التي كانت تحمل ترخيصا مزورا، وقد تم بيع السفينة في مسقط بمبلغ 6000 كروز ادوس. وقد ترك سلفيرا سفنه فى مسقط وأبحر الى هرمز لقضاء بعض الوقت هناك، ثم غادر مرة أخرى الى خليج عدن واستولى على عدد من السفن وقام بحرقها وأخذ بعضها معه الى مسقط لبيعها هناك.
وعلى امتداد فترة تصل الى 40 عاما ظل الأتراك، بما كان لديهم من قوة يبذلون ما في وسعهم لتقويض النشاط التجاري المتصاعد من الشرق، وذلك بحكم احتلالهم لليمن وسيطرتهم على المراكز الهامة الواقعة على الساحل العربي، غير أنهم على ما يبدو لم يمدوا بنشاطهم الى منطقة الخليج قبل عام 1546 عندما توغلت بعض سفنهم الى الساحل الجنوبي من شبه الجزيرة حتى مسقط، كما قاموا بقصف ظفار بمدافعهم بالإضافة إلى قصفهم لمدينة مسقط نفسها، غير أنهم لم يقوموا بأى عمليات إنزال
وفى عام 1552 أى بعد سته أعوام عاد الأتراك الى الظهور على المسرح عندما وصلوا المنطقة بأسطول أقوى بقيادة بيرى باشا، أميرال البحر فى مصر، الذي كلف بقيادة الحملة الثانية الى البحر العربي بعد حملته الناجحة على عدن. وكان الدافع وراء تلك الحملة هو الانتقام من البرتغاليين على المساعدة التي قدموها للثوار العرب في البصرة ضد الحكم التركى هناك. وقد وصل الأسطول التركي الى مسقط.
وقد أدى تدخل البرتغال لدى الباب العالى الى اصدار تعليمات الى داود باشا والى مصر بتجهيز أسطول وارساله الى البصرة مباشرة وبالاشتراك مع القوة التى كانت ترابط هناك يقوم بالتحرك الى هرمز والاستيلاء عليها. وقد أمضى الأميرال المكلف بتلك الحملة شهورا في