الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

—

- 183 -

محمد

بن

وفى أواخر عام 1615 أو مستهل سنة 1616، قام حاكم صحار مهنا بتحريض من سلطان بن حمير بهجوم على صحار التي كانت خاضعة للأمير عمير بن حمير الذى كان فى ذلك الوقت موجودا في بهلا، وكان الهجوم مباغتا الأهل صحار، وبالتالي فقد نجح ولقى شقيق الأمير على بن حمير مصرعه أثناء المعركة.

وقد أثار ذلك غضب الأمير الذى أقسم بالانتقام من محمد بن مهنا الى الحد الذى جعله يطلب مساعدة البرتغاليين. وتعهد لهم بالعمل على اعادة نفوذهم إلى صحار. ولقد كان الوعد مغريا جدا، وبالتالي فقد رحب حاكم هرمز بالعرض طمعا فى استعادة النفوذ البرتغالى على صحار والقضاء على منافسة صحار المسقط، ولهذا طلب من نائب الملك في الهند الموافقة على الطلب وارسال قوة لتنفيذه. كان القائد المسئول عن الأسطول في هرمز فى ذلك الوقت هو دوم فاسكو، وفى شهر فبراير سنة 1616 انضم. اليه اسطول بقيادة دوام فرانسيسكو روليم الذي حضر من جوا مع ست سفن محملة بالأسلحة والمؤن.

منهم

•

وقد اتخذ الأميرال من مسقط قاعدة لعملياته واستأجر سفنا من بعض العرب وطلب البرتغاليين، ثم تحرك إلى السيب على التعاون مع. رأس قوة من 1200 رجل ترافقه قوة برتغالية صغيرة. ومن ناحية أخرى كان محمد بن مهنا هو الآخر يبحث عن قوى وحلفاء، وقد انضم اليه محمد بن جيفر الذى اختلف مع حاكم صحار ثم تخلى عنه. وقد عززت تلك الأخبار من معنوية الأميرال الذى تحرك من السيب بعد استراحة 7 أيام إلى صحار عبر ساحل الباطنة، ووصلها فى 19 من شهر ربيع الثاني. وقد نشبت مناوشات غير حاسمة بين الجانبين ولكن الأميرال استطاع احتلال ضواحي المدينة. وفى نفس الوقت كان البرتغاليون قد أنزلوا معداتهم الحربية الى الشاطئ وبدأوا فى قصف الحصن. وقد انتهت المعركة التى نشبت بين البرتغاليين والحامية بمصرع محمد بن مهنا،