الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

وكانت ظفار هي النقطة التالية التي حول إليها ناصر بن مرشد اهتمامه حيث كانت توجد هناك حاميتان، واحدة أقامها البرتغاليون الذين كان لديهم سفينتان راسيتان هناك، بينما أقيمت الأخرى بواسطة الفرس تحت حكم ناصر الدين، وكان جيش الإمام تحت قيادة على بن أحمد الذى نجح فى الاستيلاء على الحصنين وطرد الفرس، ثم عاد الجيش بعد ذلك منتصرا إلى نزوى.

وشجع هذا النجاح الإمام لمحاولة فرض سلطته على صحار وأمر حافظ بن سيف والى لوى بجمع قوة لذلك الغرض، ووصل صحار في المحرم 1043 هـ 1633 م وهاجم المدينة ولكن سرعان ما هزمه البرتغاليون

وطردوه.

وأوقف البرتغاليون كل الاتصال بمسقط من الداخل، وأجبر الإمام

على عقد اتفاق السلام، الذى تم التفاوض عليه بواسطة القاضي العجوز خميس بن سعيد، وبعد فترة قصيرة قام الإمام بعمليات ضد صور وقريات التي نجت من البرتغاليين الذين كانوا فى ظروف يائسة جدا في ذلك الوقت.

وفي ذلك الوقت غزا بنو هلال تحت قيادة الشيخ ناصر بن قطن بعد أن اتحدوا مع قبائل نزار الأخرى فى الجو والباطنة، وأرسل الإمام قواته للوقوف ضدهم، وتمت المهمة بنجاح إلى حد ما، حيث أن الغارات استمرت، ونقل بنو هلال الأرقاء بالقوة، وتقدم الشيخ ناصر إلى ليوا حيث حدثت المعركة بينه وبين قوات الإمام يقودها على بن أحمد الذي انتصر، وهرب الشيخ ناصر إلى الشمال يلاحقه العمانيون وتحول فجأة أعدائه وقتل متعقبيه.

عن

واستمر الشيخ ناصر بن قطن الهلالى فى غاراته على عمان، وأصبح

يمثل رعبا لكل البلاد التي كان ينهبها وقتما أراد، وكانت الهجمات المضادة