الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

-

199

-

وتم التحرك إلى أزكى التي استسلمت له، ثم نزوى التي دخلها واستقر فيها بضعة أشهر. ثم استولى الإمام على مدن سمد الشان، وأبرا، ثم استسلمت له كل الشرقية، ثم انشغل الإمام لبعض الوقت في بعض العمليات الصغيرة فى أماكن مختلفة، حيث وجد نفسه مضطرا لأن يقود حملة ضد قبائل نزار المعارضة والتى أقامت حصونها في الظاهرة، وكان القائد الرئيسى لنزار هو ناصر بن قطن من بني هلال الذين امتلكوا حصون جابى وضنك وهاجمت قوات الإمام جابى أولا ولكن بعد مقاومة عنيفة قتل شقيق الإمام.

أما في ضنك فقد تمت هزيمة بنى هلال للمرة الثانية .. وهزم ابن قطن الذي استسلمت قلعته ورغم ذلك فقد عمل أخيه واليا.

مع

6

ناصر

واستولى الامام على عبرى أيضا، ولكن مقنيات قد صمدت، ووقفت القبائل اليمنية المتحالفة مع الامام وقفة صلبة، وبدت الحملة وكأنها وقد تم تأجيلها لعدة سنوات لفرصة مناسبة فى الظاهرة. ورغم أن بهلا ومقنيات وبعض الحصون الأخرى قد تم الاستيلاء عليها فإن الاستياء

في إقليم الظاهرة لم يتم أخماده بالكامل أبدا، ذلك لأن النزاريين استمروا

في دفع اتجاه العداء والاستقلال في مواجهة الإمام ناصر خلال حياته

9

ثم اعتزال الإمام فى الرستاق، وتم إرسال قوة للبريمي وليوا، وتم الاستيلاء عليهما رغم مساعدات البرتغاليين لحامية لوى.

ثم قام الإمام بإعداد جيش كبير العدد ووضعه تحت قيادة مسعود بن رمضان، وأرسله لمهاجمة (مقنيات) وذلك لأنه كان مفتخرا بنجاحه مع القبائل وواثقا فى مهارته العسكرية، ولكن الجيش بقيادة مسعود بن رمضان وصل إلى ضواحي المدينة حيث لقى هزيمته على يد البرتغاليين وبسرعة لجأ الإمام إلى إعداد خطة لقتل مانع بن سنان حيث دعاه إلى لوى مع وعد بالأمان، ثم نقض هذا الوعد بقتله له.