الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

- 202 -

واندلعت الحرب بين أسبانيا وانجلترا، وأصدر فيليب الثاني مرسوما يحظر فيه على الانجليز - وكما فعل قبلا فى حالة هولندا -

من الحضور إلى لشبونة للتجارة، واعتقد فيليب بذلك أنه يضرب هولاندا وانجلترا ضربة قوية، ولكنه كان مخطئا، وكانت نتيجة هذه السياسة عكس ما توقع، فقد حولت تجارتهم إلى قناة أخرى، ودفعتهم إلى المغامرة عن طريق الهند، وحققوا نجاحا هاما فى ذلك لدرجة أنه في سنوات قليلة حلوا محل البرتغاليين في تجارتهم الشرقية.

وفى عام 1610 م حققت شركة الهند الشرقية التي حصلت على امتيازها في ديسمبر عام 1600 أهدافها فى دعم تجارتها فى الفلفل بتنظيم أشرف عليه السير هنرى ميدلتون، وكانت زيادة التجارة ألف طن في حمولة السفينة - أكبر سفينة بنيت فى انجلترا حتى تلك الفترة.

وأبحر سير هنرى أولا إلى موشا حيث عاملوه بقسوة، ولكنه انتقم بشن حملات قرصنة على المراكب العربية، وفي العام التالي تم تدعيمه من جانب الكابتن ساريز بثلاثة سفن وقايضوا بضائعهم مع التجار العرب ثم أبحرا إلى بانتام

وفى عام 1613 اقترح مستر سئيل - الذى كان قد غادر انجلترا بحثا عن ديون السكك الحديدية ووصل إلى الهند مستخدما كل الفرص لكي يتحقق بالتجربة من ظروف التجارة حيث اعتقد أن مثل هذه التجارة يمكنها أن تؤدى إلى عمل مربح، وأرسل بذلك تقريرا عام 1614 مع السير، وبعد فحصه لمسقط أرسل تقريرا من

Surat

ک روثر من سورات بوشير مع السير كونج، ونجحت المحاولة أولا ولكن باستثناءات قليلة، وتم إرسال السير بركر والسير كورماك إلى بوغستان حيث استقبلهم

الحاكم بترحيب واعطاهم فرمانا للتجارة.