الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

- TT-

الهامان فى الخليج. وكان هناك سيف بن سلطان وميرزا محمد تقي خان الذي استعد رعة لعملية حربية، فأرسل بعض الفرق تحت قيادة ميرزا بسر

وجد

على خان إلى صحار بعد أن زوده بتعليماته، لكنه عند بدء العملية مقاومة شديدة، وعاد بعد خسارة ضخمة، وكذلك عندما توجه ميرزا على خان ببواخره الضخمة إلى مسقط حيث رسا فيها وحمل التجار العرب والهنود ممتلكاتهم ورحلوا. وعندما فتح الأسطول الفارسي النيران لم يتحملوا الشراسة وقوة الدفاع فعادوا إلى صحار.

ومرة ثانية فكر ميرزا محمد تقى خان فى غزو مسقط التي فتحت أبوابها ودخلها الجنود الفرس دون أية مقاومة، لكن قبائل مسقط قامت بالتقتيل فيهم والاستيلاء على بعض ما بقى معهم وذلك تحت قيادة الإمام. لكن ميرزا محمد تقى ذان أعد أسطولا ضخما، وأحكم خطط الهجوم والغزو على مسقط في الاستيلاء على مسقط والحصون الأخرى ودارت ونجح معركة شرسة انسحب على أثرها الإمام سلطان إلى صحار وقتل هناك وهنا اعتبر سيف بن سلطان أن ماحدث خزى وعار، وحاول الاتصال لطلب المساعدة ممن كان قد ساعدهم فى الدفاع عنهم ضد الفرس، وفي نهاية العام 1743 وبداية عام 1744 بدأ يفقد الأمل فى صحار إلى أن حصل على تصريح نادر شاه بالعودة، وبناء على المحادثات مع أحمد بن سعيد على أن يضع بركا وصحار تحت إمرته، لكنه رأى أنها سلطة غير حقيقية مثل بلعرب فى الرستاق، وعاد ميرزا محمد تقى خان إلى بندر عباس ومعه بواخره ثم إلى شيراز

ثم دار الصراع بين المتنافسين لبضع سنوات وأصبح بلعرب هو الحاكم الحقيقى، وهذا يتساوى مع تأثير اليعاربة وقدرتهم المكتسبة عام 1747، ومضت سنتان قبل أن يفكر الإمام في أية عمليات حربية جديدة، أحمد جيشا تحرك به ضد بلعرب بن حمير الذي عسكر في الجبل جمع الأخضر، وفى تلك الحملة وقف بلعرب مدافعا .. وكان الصراع الأخير

بينما