الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

خلج السمين، لكنه عاد إلى نزوى مهزوما، ولكنه حاول أن يقوم بإعداد

معسكره إعدادا قويا كى يجعله مستعدا لمواجهة الأحداث

وبعد المعركة دفعت القوات من طواح إلى ابرا، وقاموا بنهب المواطنين في الظاهرة، فغضب الإمام من ذلك السلوك وتشاجر مع القائد وأبعد الفرقة .. ثم توجه الإمام سيف أول الأمر إلى بهلا وعسكر فيها وأشار بأن يكون الشيخ سليم بن خميس الغافرى واليا ثم انتقل إلى طيسا ورفض نزوى حيث كان بلعرب بن حمير فى انتظاره لمواجهته .. وجعل طريقه أزكى ثم وادي سمايل ثم مسقط.

سعيد

الحضرمي،

وفى عام 1739 كان والى ممباسا هو صالح بن والذي أصبح واليا بواسطة محمد بن عثمان المزروعي، والذي ينحدر أصله ممن حكموا ممباسا منذ حوالي قرن. وقد نصح بعض الأصدقاء بلعرب بن حمير بأن يحاول الحصول على الإمامة وخاصة بعد أن هزم الفرس بنى غافر عام 1737، وكذلك سيف بن سلطان الذى لم تكن لديه المقدرة على الاستمرار والكفاح، كذلك فقد استبعدت القبائل، ومازال هناك أربع قلاع هي مسقط - الرستاق – بركا - صحار ـ لكن سرعان ما أفاق الناس في أواخر عام 001741 وفى عام 1742 اجتمع الشيوخ والقضاة في 1741 نزوي وسمايل ونخل فى فبراير 17423 وقاموا بانتخاب سلطان بن مرشد - حفيد سيف بن سلطان - إماما بدلا من سيف

-

1742

وخور توليه اتجه الإمام الجديد إلى الرستاق وبعد فترة من الصراع رأى سيف أنه لابد من مساعدة الفرس وأرسل بعثة استقبلها نادر شاه عام 1742 والذى كان قد عاد من الهند عام 1740 بعد انتصار سهل .. وكان يفكر فى زيادة الثروة بتشجيع التجارة الخارجية، وبعد ذلك أعطى نادر شاه أوامره للحاكم العام فى فارس ميرزا محمد تقي خان لإعداد حملة لغزو عمان، وذلك بالاستيلاء على مسقط ثم البصرة، وهما المركزان التجاريان