الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

226

—

القواسم مستقلا عن سلطة الإمام. وفى عام 1761 وصلت حملة فرنسية من ميناء لويس إلى مسقط يقودها الكونت ديستان يصاحبه الكونت لاالى إلى الهند، وحاصرهم الانجليز فى نوفمبر 1758 وأخذ الكونت ديستان سجينا، وتم ارساله إلى انجلترا، ثم أطلق سراحه بعد أن قطع على نفسه عهدا، ولكن بعد عودته إلى فرنسا لم يحترم ذلك العهد واتجه إلى موريشيوس للانتقام من الانجليز عن طريق حملة تفسد تجارتهم إلى الخليج. وفى مسقط تجاهل الكونت ديستان القوانين بمهاجمته باخرة انجليزية، لكن الوالى خلفان بن محمد أطلق النار على الباخرة بولونى الخاصة بالكونت ديستان وأبعدها بعد أن أنقذ الباخرة الانجليزية.

وربما كانت تلك الفترة هى تاريخ أول تعامل تجارى بين مسقط وموريشيوس حيث وصلت أول باخرة تجارية من الجريزة إلى مسقط في فترة حكم الإمام أحمد، واستمرت التجارة إلى ما يقرب من خمسين عاما. وكانت السلعة الرئيسية المصدرة إلى الجريزة هي السكر، بينما كانت تستور في المقابل السمك المملح والتمر والبن، وكان الحاكم م. مالرتيك قد اعتاد إرسال هدايا من المدافع والبارود إلى الإمام الذي أرسل إليه بعض الهدايا المناسبة ردا على هداياه.

وفى نهاية عام 1769 طلب كريم خان من الإمام أحمد باخرة ضخمة كان قد اشتراها أخيرا من حاكم هرمز باعتبار أن الباخرة تابعة المفرس ولكن الإمام رفض

وفي حوالي 1772 اندلعت نيران الحرب مع فارس، وكان يعاون الإمام الشيخ راشد وخلفان بن محمد حاكم مسقط، وأثناء الحرب رفض الإمام شروط الفرس وذهبت حملة أرسلها إلى البصرة.

وفى أواخر عام 1774 شعر فارس كريم خان بالغيرة لازدياد أهمية