الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

6

البصرة، إذ تحولت التجارة من بندر عباس ومن موانئ فارسية أخرى، لذلك أعلن الشاه الحرب على تركيا كمحاولة للاستيلاء على البصرة، التي أرسل حاكمها سليمان أغا تقريرا عن ذلك إلى عمر أغا والى بغداد، الذي كان في موقف حرج بخصوص تلبية نداء المساعدة، فأرسل رسالة سريعة يناشد إمام عمان أن يبعث بأسطول قوى لمواجهة الفرس والدفاع عن البصرة، فوعد بإرسال اسطول المساعدة الأتراك، وفى أثناء حصار البصرة أبدى الإمام استعداده لتنفيذ ما وعد به باشا، فاستكمل معداته الحربية بمسقط، وفى منتصف أغسطس 1775 أصبح كل شيء معدا تحت إشراف الإمام نفسه

عمر

وفى 11 سبتمبر مر الأسطول فى مياه بوشهر ثم أرسى فى شط العرب وكانت تلك الحملة الباهظة التكاليف التى أمر بها الإمام بسبب علاقته المتينة الأتراك، الذين ساعدوه أثناء محاولة تقى خان غزو بلاده، حيث أنه مع كان فى حالة حرب مع الفرس، غير أن هذا لم يمنع شعوره بعدم الارتياح بسبب ضعف الأتراك وقوة الفرس. وبعد أن تحرك الفرس عبر البحر هوجم الأسطول تحت قيادة الشيخ ناصر حاكم بوشهر، وأغرقت المراكب الفارسية وكانت أمنية سليمان أغا مع من اتحد معهم فى مسقط أن يجبر صادق خان على رفع الحصار والابتعاد. ثم حاول الإمام أن يتوسط للصلح بين القوتين، بينما أرسل حيدر بك مبعوثا إلى فارس

وقد فكر الإمام بجدية فى إرسال ابنه سعيد إلى كريم خان ليضمن السلام للأتراك وله أيضا، ولم يتم تنفيذ ذلك، وعاد بأسطوله إلى مسقط عام 1775. وكان من المحتمل فى ذلك الوقت أن يرسل الإمام البارجة الرحماني إلى منجلور ليعرف سبب منع تصدير الأرز، وأرسل حيدر بك مبعوثه الخاص شارحا سبب عدم شحن الأرز إلى الموانئ الأجنبية. وبعد فترة من الزمن أرسل حيدر بك مبعوثا ببعض البيانات لتوقيع معاهدة مع الإمام على أن يبقى هو كممثل سياسي، وعلى ذلك بنى بيتا للوكالة