الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠بالمعاونة الفرق الخاصة بهما، وتحركت القوتان مجتمعتين، وفى مع يناير عام 1810 تم الاستيلاء على شناص بعد عدة مقاومات متفرقة.
ولكن حكومة بومباي لم ترسل شيئا إذ أنها رأت أن ذلك بعيد كل البعد عن الاعتبارات السياسية، فتوجه السيد سعيد إلى فارس ورتب لأخيه سالم لكى يتجه إلى شيراز حيث كان الوعد بإرسال ألف وخمسمائة رجل، وعاد السيد سالم إلى مسقط وبدأت الحرب وفى نفس الوقت كان نجاح محمد على ضد الوهابيين
وقد نجحت الحملة إلى حد ما دون نتائج متقدمة وبدأت عملية أخرى عند وصول الفرس تحت قيادة السيد سالم الذي كان على اتصال مع عزان بن قيس وسعيد وقد توجهوا إلى نخل ودفعوهم إلى أزكى وسقطت سمايل أيضا وأغراهم النجاح فتقدموا عند أزكى، وانسحب سالم ومعه الفرس إلى بركا، وواصل انتقامه ووصل إلى الشرقية حتى رأس الحد، وأرسلت بومباى فرقة مكونة من ألفين من الرجال لطردهم واحتلال المدينة والميناء ولكنهم عادوا إلى بومباى على باخرة عمانية فى يونيه عام 1812.
وقد كانت هناك بعض الاتصالات مع القائم بالأعمال الانجليزي في بوشهر حيث وصلت إليه الأوامر بأن يتصل بمسقط وهو في طريقه إلى الخليج. واستمرت العمليات الحربية.
واصل السيد سعيد نجاحه دون أية عوائق، وفى أوائل عام 1814 توفى عزان بن قيس في مكة فى البحر الأحمر عند عودته من الحج، وأعطى السيد سعيد تبعية صحار، وبعد مرور ثلاثة أشهر توفى الأمير سعود، ولازالت عجلة الحظ تدور. وقام السيد سعيد بحملة إلى رأس الخيمة ولم ينجح فيها تماما لكنه نجح فى إعطاء الشيخ سلطان تبعية الشارقة.
اتجه القواسم إلى البحر الأحمر عام 1815 وبدأت التجارة بين
6