الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

-

239

1

مع

في موقف حرج، وأبحر سعيد مسرعا إلى مسقط وأرسل إلى أخيه سالم في المصنعة وتغير موقف سعيد فى تلك الصراعات، وأصبح على رأس المناصرين، واتحد الأخوان حتى وفاة سعيد، وحدثت تغييرات في تلك الأسرة مما ترك تأثيرا على العلاقات فى المنطقة، كذلك على العلاقات الانجليز والفرنسيين كما أدى ذلك إلى صراعات أخذت تتكرر على مدى سنوات، إلى أن أرسل سعيد حملة ضد القواسم عام 1809 إلى رأس الخيمة بمعاونة من قوات بوشهر، ولكنه فشل في الخليج، وتفرق الأسطول، وأصبح سعيد فى موقف حرج، وعند ذلك سادت الانجليز حالة من القلق الشديد بسبب اتحاد القواسم مع العمانيين إذ كان اهتمامهم بمسقط كميناء تجارى يجب تأمينه ضد الأعداء، فقد فقد الانجليز في فترة لا تتجاوز الاثنى عشر شهرا ما لايقل عن ثمان بواخر حربية، هذا غير العديد من الضحايا، لهذا فقد كانوا يرون أنه يجب الا يتأخروا في مهاجمة أعمال القرصنة حتى لا يتأثر موقفهم وتضعف ثقتهم بأنفسهم خاصة ان ذلك يعتبر ساحلا هاما يساعدهم على القيام بعملياتهم، كما أن هناك الكثير من العوائق كالممرات المائية التى تتميز بعدم وصول نيران المدافع اليها، ومن السهل عليهم الاحتماء بها.

كان وضع الانجليز ملائما بالنسبة لحكومة مسقط وكذلك التجارة في الخليج العربي، وقد وصلت العلاقات السياسية إلى مدى بعيد ولابد مساعدة حكومة مسقط للتصدى لأعمال القرصنة.

من

وفى 7 سبتمبر عام 1909 تحرك الأسطول تحت قيادة الكولونيل سميث بناء على تعليمات أصدرتها حكومة بومباي فتحرك إلى مسقط حيث تناقش مع حكام عمان السيد سالم والسيد سعيد، ثم تحرك إلى رأس الخيمة حيث وصل فى 11 نوفمبر، وتم الاستيلاء عليها، وتم كذلك تحطيم، كل الأسطول الحربي الموجود هناك، وعند عودته إلى مسقط طلب السيد سالم والسيد سعيد المساعدة من الكولونيل سميث ضد شناص وخورفكان.