الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

1

242

على

وفى عام 1817 احتل القواسم مناطق السيد سعيد وكان محمد باشا قد أرسل ابنه ابراهيم باشا ليتتبعهم ويقمع شراستهم كما أرسل بعض ضباطه لمقابلة السيد سعيد، وقد قدمت حكومة الأتراك له كل الاحترام عند وصوله جدة فى طريقه إلى مكة والمدينة، واستقبله الشريف بحفاوة بالغة، وعند رحيله سلمت إليه الهدايا النفيسة التى أرسلها له محمد على باشا، وعاد السيد سعيد إلى مسقط

وفى عام 1826 لم تكن حرب السيد سعيد ضد البحرين ناجحة رغم التكاليف الباهظة في إعدادها.

وفى عام 1829 قتل محمد عقيل حاكم ظفار فى مرياط، فأرسل السيد

سعيد قوة للاستيلاء على المنطقة

الصراعات تتوالى

في المنطقة بتتابع مرور السنين

وتتكرر حوادث العصيان

كان السيد سعيد قد توجه إلى زنجبار، وكان ينوى أن يستقر بها وبالفعل بدأ فى بناء قصر فى متونى ولكنه لم يحتمل الهدوء، وعند عودة السيد سعيد فى 10 سبتمبر عام 1832 أمر حمد بن أحمد والى زنجبار بالتوجه إلى مقديشيو بأسطول ممباسا، ودخل حمد إلى مقديشيو وقتل عبد الله بن سالم. واتجه الوهابيون أعداء السيد سعيد القدامى إلى عمان، ولم يكن لدى السيد سعيد أى استعداد للمقاومة، ونصحه الانجليز بأنه من الأفضل إقامة علاقات صداقة معهم، ووافق على أن يدفع خمسة آلاف دولار سنويا، وأن يحترم كل طرف بلاد الآخر ويساعده، وقد اعتبر الإنجليز هذا التعاقد تعاقدا غير سياسي، وبالتالي فلم يكن مقبولا

في ذلك الوقت وصلت بعثة على الباخرة بيكون الحربية من الولايات

6