الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣-
- 243 -
مع
المتحدة الأمريكية لإجراء بعض المحادثات بما فيها المحادثات التجارية سلطنة عمان، وكان ذلك واحدا من الأحداث الهامة في حياة السيد
عدد
وبدأت أهمية كل من مسقط وزنجبار كمراكز تجارية تزداد، وجذبت
أنظار التجار الأجانب وأصبحت بعض التجارة فى أيدى الهنود مما دفـ دفع الانجليز للتدخل، أما موقف الأمريكيين فقد كان مختلفا فقد بدأوا التجارة مع زنجبار ما يقرب من اثنى عشر عاما، وعانوا كثيرا من العوائق التي كانت تظهر أمامهم، فاتصلوا بحكومتهم، ودخلوا فى معاهدة مع عمان للتجارة معها في أمان ولتحقيق رغباتهم الأساسية، وشعر السيد سعيد أن السماح للأمريكيين ببناء المراكز أينما يريدون في زنجبار أو ساحل إفريقيا الشمالي لن يضره على أن يقدموا له المساعدات الحربية لتحقيق خططه
وبعد
وصل كابتن هارت إلى زنجبار عام 1834 وتمكن من ايقاف ذلك، محادثاته السيد سعيد توصل لعقد معاهدة بين عمان وانجلترا.
مع
وفى نوفمبر عام 1833 اتفق السيد سعيد مع مطلق المطيري الحاكم الوهابي لكي يعاونه الأخير في إعادة اخضاع ممباسا لسيطرته. ترك السيد سعيد مسقط بين يدى أحد أبنائه وأبحر في طريقه إلى ممباسا، ورسا خارج أحد حصونها، وقام بهجوم ولكن ذلك الهجوم فشل، وبعد ثمانية أيام دارت المحادثات حيث عاد السيد سعيد إلى زنجبار منتصرا.
وأرسل السيد سعيد حملة إلى سيوى لكن السيد سالم ساعد السيويين،
وفى باتا وسيوى كان التحرك غير ناجح، واستقر السيد سعيد في زنجبار ولكن وجود بعض المتاعب فى بلاده جعلته يعود إليها، إذ أن حمد بن عزان أثار بعض المتاعب بسبب حادثة قديمة، كما أثار بعض القلاقل الحربية لكن السيد سعيد وضع نهاية لذلك
•
وفى عام 1835 وصل اللفتنانت ولستد من البحرية الهندية، وهو
6