الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

- 332

-

1

للسكان الآن والموسرون من الناس لا يتناولونه اطلاقا، ويتم تصدير زعانف هذا السمك الى بومباي حيث يرسل الى الصين فى سيل لا ينقطع. وهذا السمك نوعان أسود وأبيض، وبعد أن يتم فرك الجذور بالليمون تعبأ الزعانف في جوالات. ويعطى سمك القرش زيوتا بكميات هائلة وفى فصل الشتاء يزداد الانتاج وفرة وغزارة، ونظرا لندرة زيت النبات في شبه الجزيرة فإن زيت الأسماك يستعمل فى أغراض عديدة، فهو يستعمل لدهن قيعان المراكب وغيرها من السفن الشراعية ويخلط مع الكلس ثم تدهن به ألواح السفينة لحمايتها من العتة والحيوانات القشرية البحرية. ويتم استخراج الزيت بوضع كبد السمك فى حوض ثم سحقه بالأقدام أن كبد سمك القرش ضخم وينتج برميلين من الزيت، وبينما تنتج أكباد الأسماك الأخرى كميات أقل. ويستخدم جلد هذا السمك لتلميع العاج وفى أمور أخرى، غير أن الجلود المحببة والتى توجد في الأسواق يقال إنها جلود البعير والحمير والجمال

وهناك أيضا قشر السمك والذى يعرف في الاصطلاح التجاري بالحوصلة وهى للأسماك التي تتحرك على مستوى سطح الماء، ولا تمت بصلة الى الأسماك التي تعيش فى القعر. وهذا النوع له غشاء دقيق شفاف ولون فاتح كلون العنبر. وكان هذا النوع سابقا يرسل الى أسواق الصين حيث يباع بأسعار رخيصة، ثم تبين فى سنة 1839 أن هذا النوع يصلح لصنع الغراء، ولذلك بدأ إرساله الى أوربا رأسا

كما توجد في البحر العربي وبكثرة السلاحف ويستخرج منها العظام والحراشف للتصدير التجاري.

والعرب في عمان يصيدون السلاحف بالشباك أو بقلب السلحفاة على ظهرها عند خروجها الى الشواطئ فى الليل لوضع البيض، ويتم جمع الحراشف من كل المناطق ليؤتى به الى مسقط حيث يتم تصديره الى