الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

الفصل العاشر

تاريخ ظفار وجغرافيتها

وصف لظفار والبريمي

لأسباب عديدة تستأثر منطقة ظفار رغم صغرها باهتمام الباحثين، وعلى الرغم من أن أهميتها التاريخية قد عفى عليها الزمن، إلا أنها تحتفظ ببعض الأهمية من خلال ما ورد عنها في اللوحات القديمة، باعتبارها تشكل الحدود الشرقية لأسرة القحطانيين، ومن الشهرة التي اكتسبتها من كونها أحد مصادر اللبان فى العالم، وهو الذى كان يصدر منذ العهود الغابرة إلى كثير من الأقطار النائية في العالم المعروف.

ففى الفصل العاشر من سفر التكوين نقف على تقسيمات الجنس العربي من خلال أسماء أولاد سام، فقد استولى أحد أحفاد هؤلاء الأبناء وهو قحطان على الجزء الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة العربية، ومن بين هؤلاء الأحفاد الثلاثة عشر الذين انحدروا من ذلك الجد المؤسس يمكننا التعرف على عدد كبير منهم بطريقة مرضية، وموطن هذه الأسر كما جاء في الفقرة الثلاثين هو ميشا، وهو المكان الذى يقع في اتجاه سفار، وهو جبل يقع في الشرق

وبالتالى فان اسم وأوصاف ظفار وهى التى تقع إلى الشرق من حضر موت تتطابق مع أوصاف سفار، كما ورد ذكرها في الإنجيل، وقد جاءت الأوصاف متطابقة ودقيقة بحيث لا تترك أى مجال للشك أو التساؤل

أما المخطوط السكندرى فى المتحف البريطاني فإنه يحدد بدقة أكثر