الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤١١-11 -
بنى خنزريت، وكان هؤلاء قد طردوا سكان ريسوت منها، ثم انسحبوا إلى منطقة الغيث التابعة للمهرة، واحتلوا بلدة حاسك ومرباط لفترة من الوقت، إلا أن قبيلة ثفارة شجعتهم فيما بعد على استرداد ريسوت وطرد سكانها الخنزريت منها. أما زعيم الخنزريت محمد بن خالد فقد توجه بمعية قبيلته إلى الرضا التابعة لبنى ريام، وهي فرع من قبيلة القمر استقرت هناك. أما السكان الأوائل لريسوت فهم البياسرة والتي قبيلة حديد الأزدية تسكن بجوارهم. إلا أن قبيلة حديد قد اقصيت من جانب إحدى القبائل العربية التي كانت قد تزاوجت مع المهرة، وإن الرجل الذي حكم المنطقة فيما بعد هو موسى بن ربيعة بن عبد الدار» •
كانت
وفي منتصف القرن الرابع من الهجرة ولفترة سبقت ذلك بعدة قرون وتحت حكم أسر حاكمة متتابعة عديدة لا نعرف شيئا عنها، فإنه من المحتمل أن تكون هناك مدينة باسم مرباط، وكانت عاصمة لإقليم ظفار. وكانت تقع على الطرف الشرقي السهل الذى تقع عليه الآن قرية طاقة، حيث لاتزال توجد آثار مدينة كبيرة كثيرة السكان. أما مرباط نفسها والتي تمثل المرفأ الرئيسي لرسو السفن، والتى تحدث عنها كل الجغرافيين العرب الأوائل تقريبا فإنها تقع على بعد نحو عشرين ميلا شمال قرية مرباط الحالية، والتي كانت على ما يبدو مرسى خارجيا للسفن خلال مرحلة المونسون الشمالية الشرقية.
والمدينة القديمة تتوافر فيها مصادر وغيرة للمياه العذبة التي تنحدر من المرتفعات الجبلية وكان فيها ثلاثة خلجان كانت كلها مرافيء ومراسي للسفن العربية، وقد أشار اليها كل من هينز وكارتر وبنت. وكان أكبر تلك المرافئ يسمى رورى، ويمتد إلى مسافة ميلين تقريبا
إلا أن مدينة مرباط القديمة والتى تميزت لقرون كثيرة بوصفها الميناء والسوق الرئيسية لتجارة اللبان، فقد انتهت فجأة فى منتصف أو نهاية