الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

1

- 427 -

1

الى مرباط ولمسافة أربعين ميلا توجد المنطقة الصخرية الخاصة بالساحل، وهي تكوين جرانيتى يعرف باسم صالحو، وفى منتصف الطريق خلاله يقع جبل جنجيرى وهو حافة هرمية من تكوينات صخرية دائرية على ارتفاع 1300 قدم.

وحول رأس زهير أو مرباط يوجد خور مرباط وهو مرفأ آمن من الرياح الشمالية الشرقية وكذلك هناك قرية صغيرة بها حوالي عشرين منزلا صخريا وعدد قليل من الأكواخ البسيطة وهناك عدد قليل من الخوجا الهنود الذين تتركز بينهم كل تجارة اللبان فى ظفار وحامية يرابط فيها ستة عشر من عرب مسقط لحمايتهم من غارات بدو القرا، الذين يسببون المتاعب أحيانا. وترتاد الميناء السفن الشراعية التي تنقل التجارة بينها وبين بومباي في الهند، ولكن الماء هنا سيئ ومالح، وأقرب مكان لإمداد الماء العذب يقع على بعد أربعة أميال، ومقبرة محمد على التي تحمل تاريخ 556 ه) 1160 م (على بعد ميل واحد، والعوائد التي يدفعها التجار الهنود تدفع للوالي في صلالة

ومن مرباط يتجه حزام ساحلى ضيق باتجاه الشمال لمسافة عشرين ميلا الى طامة، وفى نصف المسافة تقريبا يوجد منحدر صخرى منخفض بارتفاع مائة قدم الذي يمتد فوقه سهل جبل سمحان، وقد تكونت هذه الكتلة العظيمة كما علمنا من صخور رملية تعلوها طبقة طينية وفوقها طبقة الصخور البيضاء التي تشقها عموديا من الطريق بسلاسل جبلية كبيرة، وعلى الحافة الأخرى من السلسلة نجد أن رأس الشحر تمثل تكوينا مشابها لدرجة كبيرة.

أما طامة فهى قرية يبلغ تعداد سكانها نحو أربعمائة نسمة، وبها القليل من الزراعة، وهناك ثلاثة خلجان بجوارها، وهي خور طامة، وخور سيعث وخور رورى والأخير يمتاز بعمقه واتساعه، وهو يمتد لحوالى