الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

- ETO L

يقم الجناه بتسليم أنفسهم فسوف يسلمون هم القوارب الستة الخاصة بهم، وقلت أننا نستطيع التمييز بين الأعمال الحسنة والأعمال الخبيثة، وإننا لم ننس بعد سلوكهم بالنسبة للسفن الغارقة حتى يعودوا إلى ارتكاب مخالفة أخرى عندئذ قلت اننى يجب أن آخذ ستمائة ريال مقابل الأشياء المسروقة وإنني أريدها فى الحال، فقال الشيوخ، إنهم لا يستطيعون جمعها فى ثلاثة أو أربعة أيام، وأنهم يعطوننى بعض المجوهرات كضمان لحين الدفع. وقد أعطيت عبد الله بندقية وبعض الملابس. وفي الخامسة بعد الظهر أرسلت سعيدا ليأتى بهم، ولكنه عاد وحده قائلا إن الشيوخ لم أى شيء، ولذلك لم يحضروا، وأن الرجال الستة قد عادوا

يستطيعوا جمع إلى المدينة.

6 سبتمبر:

أرسلت سعيدا في التاسعة للشاطيء وقد عاد في الثامنة بعد الظهر مع الشيوخ، وقال يوسف، إنهم مازالوا يحاولون جمع النقود والمجوهرات ولكن ما جمعوه قليل، فقد جمعوا أقل من مائتى ريال وبعض الحلى التي خجلوا من أن يظهروها لقلتها، وقد وعدوا بأن يأتوا معى إلى يوسف وعبد الله - وانهم سيقترضون بعض النقود من شتو ويسلمونها

لى هناك

7 سبتمبر:

صور

في تلك الأثناء وعلى أساس منع الجعافرة من النزول إلى البحر ومصادرة نخيلهم حتى يتم دفع الغرامة طلبت أيضا أن يأتي بعض الجعافرة إلى صور. وقد تم ذلك بالفعل ورافقنا ثمانية منهم وطلبت منهم أن يكونوا مستعدين. وأرسلت قاربا فى منتصف النهار، ولكنه لم يعد عد عند ظهور النهار غدا، فأرسلت سعيدا وجاءوا في التاسعة والنصف ويوسف - وثمانية أو عشرة آخرون واتضح أن سبب تأخرهم هو أنهم

1

عبد الله