الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦- 436
-
أرسلوا إلى المتهمين الستة الذين رفضوا المجيء بدون قتال، وبدأ الموضوع يأخذ صورة خطرة، وطلب سعيد منى إطلاق سراحهم، وقد ألزم الشيوخ الجعافرة بعدم النزول إلى البحر هذا الموسم حتى يتم دفع
الغرامة المطلوبة كما أخذت نخيلهم رهينة لدى حتى يتم الإفراج عنهم
وقبائل بني بوعلى والجنبة لا يأكلون اللحم الذي يذبحه غيرهم
وقد كان لدى الشيوخ مائتا ريال ويلزمهم أربعمائة أخرى ويبدو أن عبد الله
قد تعامل مع شتو وقد وصلت صور في السادسة بعد الظهر، وأرسلتهم ليفعلوا ما يستطيعونه مع شتو، ولم يعد القارب حتى الثامنة.
8 سبتمبر:
جاء الوالى نصر والشيوخ مع شتو فى الحادية عشر قبل الظهر، وقالوا أنهم اتخذوا ترتيباتهم، وحصلوا على المبلغ وقد أعطيتهم بعض النصائح والتحذيرات وخاصة فيما يتعلق بتجارة الرقيق، وقلت لهم إنهم لن يتدخل أحد ضدهم إذا امتنعوا عن نقل الرقيق في قواربهم، وقال شتو أنه أقرضهم النقود، وقال الوالى إنه ليست هناك أي أخبار جديدة من مسقط عن السلطان، وقد عاد الشيوخ في الواحدة، وفى الساعة الرابعة مساء نزلت مع جار فورت وذهبنا إلى شتو حيث قابلنا الوالي والشيوخ، وذهب جار خورت و آخرون بعد ذلك مع الوالى إلى البلاد بينما ذهبت أنا على ظهر أحد الجمال إلى سنيسلة لمعاينة الحصن هناك، وهو صالح للاستخدام رغم أنه قديم ومهجور وكانت بوابته هي أقوى جزء فيه، وهو يطل على البحر ولكن له جدار في المقدمة.
وسنيسلة أهلها غافريون من الناحية السياسية ويبلغ عددهم مائتين،
وبها عدد كبير من المساجد والمنازل وقد عدت وتناقشت مع
عبد الله
6