الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣- 443 -
زيارة البريمي 1875
عاهدت نفسى على أن أزور البريمي - في واحدة من أولى رحلاتي إلى
داخل عمان.
وفى 17 يناير 1875:
نزلت صحار من الطراد رايغلمان، وحصلت على تصريح مرور من مسقط أعطاني إياه الكابتن كلانتون بعد توقيع حاكم مسقط السيد / بدر بن سيف للإعداد للرحلة، حيث توقعت أن آخذ بعض الوقت في الجمال وانتهزت الفرصة لمشاهدة المدينة وما يجاورها.
جمع
وقد كانت صحار ولعدة قرون هى أكبر وأهم المدن على ساحل الباطنة رغم أنها في ذلك الوقت كانت حالتها قد تداعت، وهناك بعض السكان في جزء صغير فقط من المنطقة يبلغ عددهم أربعة آلاف، ومن المحتمل أن تلك المدينة كانت في العصور القديمة مركزا تجاريا ثريا حيث كانت هي الملتقى التجارى بين باسليوننا والهند. ويعتقد عموما أنها السوق التجارية القديمة التي ورد ذكرها فى رحلات نيورتيسى فى عام 320 ق م - ثم نقرأ إشارات عنها في أبحاث الكتاب القدماء، وهذا إذا كنا نوافق على تشبيه صحار أو اعتبارها بالمدينة العمانية القديمة، وهذا القول لا يعتمد على أقوال المؤرخين العرب، وإنما هي أمور متفق عليها من جميع الأساتذة الأوربيين الذين يرونها هي عمانا أو عمنا القديمة التي ورد ذكرها في كتاب البطليموسى وعلى أية حال فإن تحديد الفترة التى تم فيها تغيير اسم تلك البلاد غموضوع لا يمكن القطع به لأن كتب التواريخ والروايات لاتذكر أى دليل عليه. وعلى الرغم من أن المؤرخين المحليين قد أشاروا إشارة عابرة إلى صحار إبان العصور الوسطى إلا أن أحسن وصف لتلك المدينة هي وصف ابن المجاور الذي يقول: