الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٠٩فغامت على ربه حيرة
ولكنه عاد مترجعاً
وأغلق من دونه بابه وقام بأنغامـ ــــــــشعر
تكاد له بالفنا تنذر
شيعه أسف أغـ
ولولا بصيص رجاء له
لأودى به الحادث المنكـ
فظل يروض أعابه بسبع
ليال مضت تحصر
وزاد ثلاثا ليقلى الرجا على بابه وهو مستبشر
ولكنه حين رام المرام ومحراثه ذرب ينظ
رأى خلفا وهو مستجمع
يؤهل من حقله نقطة
لح
رب ضـ ضراغمها تزار
يرابط في ثغرها العسكر
هنالك قامت على ساقها ضروس بأنيابها تفغر فلما التقى ثم جمعاهما وقد على الدارع المغفر
كمن يستميت ولا يذعر
تقدم في سيفه ربهـ وأطلق من مهره سابقاً جموحاً عن القصد لا يقصر
يكاد يفوت المدى شوطه
إذا هاجه طارق مذعر
لكن وفي خلف نزوة من الكيد يعيى بها المخبر فالقي له طحلباً في الوصيد فأزلقه و هو لا يشعر
والقاه في نقطة خلفهـ
(1) العسكر: فاعل يرابط.
•
109
عقيم العفا لم تكد تعمر
١٠٩ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.