الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١١١كان الدموع على خده كأن الجحيم له سرت
من خوفه أنهـ
كأن الجنان له أحضرت بها العين في صحنها تخطر
كأن قد يرى الله في ورده تعالى فيحلو له المصدر كأن سنا النور في وجهه وقد شع بدر الدجى النير
كأن السماحة في كفه حيا السحب الصيب الأغزر كأن الثبات له شيمة يورثها الأصغر الأكـ
كأن قد أريد له الجود طبعاً
يد لأقدامه المنبر
كأن البسيطة لا شيء لولا
ظهـ
ور جلالته يقدر
أقول لذي مقة مخلص
يظ أيادٍ له تشكر
دعاه عناه الى كارث فبات له فرقاً يحذر فجاء الى خله باحثاً وقص أحاديث لا تظهر
بلي لف مغزاه تحت البلا غة شأن البليغ وما يقدر يعسر مفتاحها ويعجز عن فتحها المعسر
إذا
ـــصر
فما من مبار لمضمارها ولا من مجار لها وأنى يجاري ضليع البيان عيي اللسان بما يهذر
ولكن دعاني لرسم سطور محاسن حور بهـ
تبهر
111
١١١ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.