الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

ولما علاه الشيب واعوج ظهره تذكر إعظام الذنوب ووزره أراد المتاب والرجوع لربه لينقذه من موبقات بإصره فهل زوجه حرم عليه بما جني ومركوبه المحجور جهلاً بأمره أم التوب يكفيه هنا وآلهنا رءوف رحيم لا يزال بستره وأسأل عن معنى الحديث الشريف في الوعيد لمن قد يسبلن لأزره هل الحكم فيمن يسبلن القميصه لأسفل كعبيه أيصلى بشره أم الحكم خاص في الأزار لمقتضى الحديث أم التعميم أولى بأمره كما قد نرى لبس الثياب بأرضنا ثيابهم يسحبن تيها بفخره أفدني جزاك الله خيراً ونعمة وأسكنك الفردوس في علو قصره ودم في سرور لاعدمتك باقياً مدى العمر في حلو الزمان ومره وصل على خير البرية أحمد نبي الهدى والمقتفين لأثره

الجواب

أيا من أجاد القول في نظم شعره لك الله لا تمدح فتى قبل خبره فما أنا كشاف العويص ولا الذي تربع في دست العلوم بصدره فلا تصفن مثلي بما لست أهله مخافة يوم فيه أجزى بشره فعفوك ربي عن مسيئ مقصر كثير الخطايا خائف سوء وزره يظن به - جهلا - ظنونا كبيرة وما هو إلا الآل لاح بقفره أبا صالح - أعني سعيد بن سالم - خذ القول في مؤل بتطليق مهره يقول يميناً بالطلاق بأنه ليترك أفعال الزناة لضره

124