الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٥٣إذا مص هذا الزوج ألبان زوجه أحل ترى هذا وينجو من الباس أجبني يا شيخ المعارف والتقى ومصباح هذا العصر في وقت أغلاس فهذا وصلى الله ربي مسلما على المصطفى المبعوث طرا الى الناس وصحب له كانوا حماة لدينه وآل مع الاتباع فيض الهدى الراسي
الجواب
أقول لابن الشيخ طود العلى الراسي متي رمت ابحاثا فيمم لأكياس من أشتغلوا بالعلم واتصفوا به فحلوا سماء الفضل والعدل في الناس ودع. عنك مثلي لست أهلا لما به تريد من الإفتا ولا حسوة الحاسي ولولا الجفا ما فهت قط بلفظة ولا رسمت كفي سطورا بقرطاس اذا ما مدين مات لم يك مسرفا ولا بذر الأموال في البطل والكاس ولما يخلف قد تسديد دينه ودان بحق الله والحق للناس متى يجدن ينوي براءة ذمة وفاء حقوق لا بمطل وإلباس فلا يهلكن هذا لصحة مقصد فعدم الأدا منه لعسر وإفلاس وفي واطئ شخصا فمات بخيله يلي عقله واطيه والأجر للآسي وذلك من قتل الخطا يحسبن هنا فعاقلة الجاني تدي عقل ذي الباس وكفارة القتل الخطا تلزمنه يتابع شهري صوم صبر باحساس وأربعة الأعوام مدة كل من يغيب بفقد وهو عمدة أكياس
ومن بعدها يقضى عليه بموته لعدة زوجات وقسمة أفلاس
153