الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٩٩وشيخي رعاه الله قال برفعه على أنه إسم لكاد تحققا فهذا جوابي في القديم بنصه وعندي سواه اليوم ما كان أطبقا أراه كمفعول له ناصاً له هو الفعل ذو الامساك كفاً تخلقا
فذا الوجه أولى من سواه لأنه لما نوه المثنى به صار أليقا وهاك أخي مني الجواب كأنه سنا الكوكب الدري ضاء وأشرقا ويختم إكمال القريض صلاته على المصطفى ختم النبيين مطلقا وآل له والصحب والتابعين ما نظام تجلى بالكمال محققا
وله هذه المسألة مع الجواب: يقول الشيخ: " هذه مسالة من كتاب الضياء سمعتها من لسان العلامة أحمد بن حمد الخليلي - حفظه الله تعالى
—
فنظمتها على حسب فهمي مع الجواب عليها حسب تصوري إياها إليك أخي هذا السؤال الموثقا بسفر الضيا قد جاء بالنور مشرقا فذو أربع هند و دعد وزينب وعائشة شاء الطلاق المعلقا فأية زوج لم أطأها فالق ضرائرها كلا بذا اليوم علقا فان وطيء الزوجات في اليوم لم يقع وان لم يطأ كلا طلقن بأربع " ثلاث أبانتهن " والوزر حققا برابعة، أما إذا نكح الفتى لهند ولم ينكح سواها وما اتقى طلقن جميعا بالثلاث رعاية للفط " ثلاث لم يطأها " ولا اتقى
طلاق حليلات له قط مطلقا
199