الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

ولا " بغوير المر " إلا مرارة لذلك أسرعنا لنضج الجداول و " بالغبرة " الخضراء سلمت مسرعاً لألقى العصا في غيل دك الأفاضل هناك ترى الفيحاء تزهو بربوة كدارة عين الشمس تبدو لآمل هناك ترى الفيحاء تزهو كغادة ممنعة بين القنا والقنابل تحيط بها تلك الشوامخ في الذرى إحاطة أختام ترى بالأنامل كهالة بدر التم ليلة صحوه إذا ما تجلى في الليالي الكوامل فخذ عن يمين الدرب إن جئت قاصداً إلى هضبة المجد القديم المماثل إلى " الروضة " الغنا إلى واحة الغني إلى دوحة موشية بالغلائل إلى مرفأ الوادي إلى وارف الجدا وظل ظليل الروض بين الخمائل بحيث ترى الأنهار تجرى جداولاً بمستن هاتيك البطاح السوائل ترى النخل والأشجار في كل حافة تميس كما اهتزت قدود العواسل وباكرها الوسمي سحا فطرزت مطار فها أيدي الغمام بوابل وهبت غوالي الزهر تنفح عطرها نسيم الصبا إذهب وقت الأصايل

سلام على وادي سمائل في الملا وحسب الفتى إن جاء وادي سمائل هناك تجد علامة العصر قدوة ال أفاضل بحر العلم زين المحافل هناك تجد خلفان نجل جميل ربيع الهدى بحر الندى والفواضل هناك تجده فاخلع النعل باسطاً أكف الرجا ما بين راج وآمل فأبدله ما قل أو جلّ سائلاً فكم عنده من نجدة لمسائل

206