الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨الجواب
وم
إلهي يا من إليه ابتهال ومن ارتجي عفوه في المآل ومن عم بالجود كل امرئ وأولى الخلائق فضل النوال توصل كل الى رزقه بسهل وفي شامخات الجبال قضى بالتفاضل بين الورى ففاضل بين حظوظ الرجال فذا حظه حسن خلق وذا علوم تسامت وهذاك مال وأفضل حظ ينال الفتى هو العلم والدين خير المنال فذان لنا يثمران الغنى وينتج عن ذين خير الخصال فجدلي إلهي بعلم عسى لك الله بالإبتهال ونصراً لواجب دين الهدى فمن تؤته النصر نال الكمال وصوت تهادى إلى مسمعي يردد ألحانه في سؤال ت حبيب على فاقة أتى بعد ما غاب دهراً فقال أفي الناس من يرتجى مرشداً لنهج الهدى من سبيل الضلال فقلت نعم ذي عمان بها شموس هدى من بقايا الرجال فما لابن عيسى نحا دونهم فتى هو من ثروة العلم خال وأني لمثلـ وخطب الزمان يهد الجبال أنفرغ للشعر والاعتداء لصهيون في أمة الأعتدال فلسطين لم يندمل جرحها إذا أختها تنحرن بالنصال وما من مغيث لها عندنا لرفع الضلال ودفع النكال
فقل
بير شعر
228