الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢أتمدح جاهلاً غراً بليداً قصاري همه زرد الطعام وتنعته أخا المحراب جهلاً وتقرنه بحيدرة الإمام
وأيم الحق إن المدح ذبح لقابله عن الهادي التهامي وما أنا من مديحك في نفير ولاعير فدعني من ملام وماعذري إذا سوئلت يوماً وسيق الناس في عرض القيام وقيل أأنت ذو المحراب وصفاً وعندك علم حيدرة الهمام أيقبل عذر معتذر كذوب تجنب نهـ أسلاف كرام معاذ الله من وزر جناه علي المدح من حب مام وأن تغتالني أوتار قوس برت يمناي أسهمه الدوامي شقيقي إن للمحراب قوماً قضوا في طاعة الملك السلام كنوز الدين عالمنا المفدى وغوث الأرض سالمنا الإمام وقد أبقوا لنا خلفاً كريماً هو نور الدجى سرج الأنام بهم قد يهتدي الساري إذا ما تخبط في السرى سنن الموامى كحبر العلم خلفان المرجى وسالمنا الكريم أبن الكرام
لمثلهم فشد الرحل مهما تشا علماً ظفرت بلا خصام
ونظمك عقد در شذرته فصول التبر فافخر بالنظام فيجدر أن يساق إلى عليم كمثلهم فيجزى باحترام ومهما حدت عنهم نحو غمرٍ فخذ ميسوره يا ابن الهمام إذا ما عامر قد باع جن ولم يك حاضراً في دار عام
272