الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨هم سادتي هم عمدتي وأئمتي حبي لهم فرض علي تحتما أيكون بدعاً إذ أتى نبهان من فرع الأئمة نابهاً متقدما لا والذي برأ الأنام فليس ذا بدعاً فم نبهان تعلو الأنجما بالعلم والخلق الرّضي فذان ما حلا فتى الإعلا وتقدَّما جاهد بني فوعد ربك صادق
يهديك سبل الصالحات لتغنما
وإليك ما أملته كذاكر للعلم لاكوني بني معلّما صحت صلاة أخي اضطرار جالساً خلف الذي صلّى قياماً ملزما إذ لا يكلف فوق وسع مسلم نصا أتى في الذكر نوراً محكما خذه جواباً واضحاً واعمل بـ إذ نوره جلّى السبيل المظلما حمداً لذي النعماء في إحسانه حمداً يساوي في العداد الأنجما وصلاته تترى على النور الذي جلي هداه الغيهب المستحكما صلّى عليه إله مع آله وصحابه والتابعين وسلما
سؤال أيضاً
من نبهان بن راشد الصلتي
مسائل الأعلام أصحاب الهمم هم نور ومصباح الأمم كالكريم المرتضى أعني با ذلك الشيخ سعيداً ذا الهمم ألمعياً في الخطوب إن بدت يكشف الأمر إذا عنك انبهم تستسيغ القول إن جالسته تنبع الأقوال منه بالحكم
308