الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣١واذا لفتى أوصى بحجة فرضه وأتى بتأدية وصح قضاء
قبل الممات فهل يكون وجوبها
دينا عليه وحكمها إيفاء
من بعد ما صرفت سنين حياته أوضح جوابا ما به إخفاء
جد لي بكشف الجهل ياعلم الهدى
فلديك في هذا المقام شفاء
لا زلت ترقى للسعادة والعلى
وتنال ما قد نالت الصلحاء
وصلاة ربي والسلام لأحمد وصحابه ما جادت الوطفاء
الجواب
حمدا لمن قامت به الأحياء
من سبحته بحمده الأشياء
حمدا كما نصت به آياته
لا شيء إلا وهو يلهج مثنيا
لولم يكن يدرى لهن ثناء الله جـ
جل وقدس الأسماء
سبحان ربي طاب منا ذكره وتطيبت من ذكره الحوباء
يا سائلا دع عنك مدح مقصر ان الثناء لمثل ذاك نثاء خلف أتى في وصف جنة آدم من عظمته ملائك كرماء صلى الإله على النبي محمد وعليه ما ذكرتهما الصلحاء في الأرض قيل وفي فلسطين التي کرمت ببيت القدس ذي إلياء وعليه معنى إهبطوا أي أخرجوا منها وبعضهم لنا أعداء إبليس مع حزب له اعداؤنا وولينا فو الأب الوفاء ويقال بل هي في السموات العلى وهي التي تأوي لها الحنفاء دار الهنا ما إن بها أقذاء
دار السعادة والكرامة والرضا
31