الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧(أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يلتقيان) (هي شامية إذا ما استقلت وسهيل إذا استقل يماني) عمر قالها الخليع فتى مخ زوم وهو البليغ في الأوزان عمرك الله ناصب لهما فعل وتقديره لأهل المعاني أسال الله أن يطيل لك العمر حكاه ابن مكرم في اللسان وهنا تم ذا الجواب مفيدا لسؤول أجاد نظم الجمان وختام كالمسك أو هو أذكى ارجا بالصلاة للعدناني خاتم الرسل أحمد وسلام وعلى آله ذوي العرفان
سؤال
من راشد بن سالم البوصافي
لك الحمد ياذا المن والعز والغنى على نعم فيها بحق لك الثنا وخير صلاة مع سلام كلاهما يعمان خير الرسل من خص بالهنا
مع
الآل والصحب الكرام ومن
غدا
لهم في سجل المجد ذكرا مدونا وبعد فهذا قول من حار فكره ولم يك في بحر العلوم له اعتنا تمادت به الأيام في اللهو لم تكن له همة ترقى السماكين مغتنى
فيارب ليل قد تقاصر وصله
عن الكسب من درك له فيه يجتني
فما القول في قوم أضاعوا صيامهم
وذاك بعذر خذه قولا مبينا
ولكنهم قد أهملوا ما عليهم زماناً طويلاً لم يك الأمر هينا
337