الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠أو يرد تفريق بر مع عجوه أعطى مدين لمسكين بضحوه لغداء والعشا ليس بلهوه بل عشاء مشبع بعطيه رهو والذي لا يملكن مقدار لهوه من طعام وهو من فقر بفجوه فليتب الله معذورا بنجوه ديننا يسر وبر فاسع نحوه صل رباه على رب المروه أحمد المختار مع آل وصفوه من صحاب مادعا الرحمن دعوه أهله وقت مساء أو بضحوه
سؤال
من خلفان بن على بن خلفان السيابي
العلم خير من الدنيا وما فيها لمن يوفقه الرحمن مهديها بالعلم يعرف خلاق الورى وبه تنال أربابه الزلفى الباريها فقال جل تعالى إنما هو قد يخشاه ذو العلم من خلق له فيها فالعلم أنفع شيء لا يقاومه تبر ولا فضة صيغت لباغيها فحامل العلم مثل البدر في أفق بين البرية ممتازا بعاليها خلائف الله أرباب العلوم وهم خصوا بميراث وحي الله تنويها بهم يقوم عماد الدين مستويا فالزم طريقتهم تحظى بباقيها فليس سعي سواه تحمدن به عواقب المرء إن يقصد معاليها فأيقظ الفكر واجهد في تحصله فالعلم باق وجانب عنك فاشيها فاستر شدن واقصدن دراكة فطنا ليكشفن عنك باديها وخافيها
350