الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٦تذكر في المنع الذي فاه ناطقاً وبالحلف والتطليق ياللمصائب ولا زال حيراناً يقلب فكره أيمسكها أم يتركنها بجانب فما قول أهل العلم في ذاك سيدي أتطلق أم تبقى له بنت غالب ومدمن خمر قد تزوج حرةً كريمة أصل لا تُزَن بعائب وأنجب منها سبعة وهي عنده الى الآن كالمسجون بين العقارب علمنا بأن الخمر أم خبائث حرام حرام من أشد المعاطب وذي الخود لم ترض بذاك لزوجها لما علمت من خبثه للأطائب وكم حدثته أن دع الخمر يافتي فقال لهاذا الخمر أس مشاربي ولم أستطع صبراً على تركه ولو ألاقي أشد الهول يوم العواقب وقد حاولت أن تأخذ الكأس مرة لترميه لكن رماها بجانب رماها بكف من قريب وسبها وأقسم ليس الخمر عنه بتائب وقال لها أن تقبلي هذي حالتي وإلا صرمت الحبل تطليق غاضب أشاروا عليها أن دعيه وسافري إلى أهلك الشهم الرضاة الأطائب فقالت لهم إني رضيت بقولكم ولكن أولادي لمن يا أقاربي أأرحل عنهم في بلاد بعيدة وأتركهم كالإبل بين السباسب فهذا أبوهم قد علمتهم بحاله وأما أبي قد مات تحت الترائب ولم يبق من أهلي سوى أمي التي تزوجها شيخ وذا من أجانب أيلزمها التطليق منه لما ترى من الهول والتعذيب وسط الأقارب أم الصبر أن تصبر فأولى لمثلها وتبقى مع الأولاد خوف العواقب
36