الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٧١برجز من به الرحمن
ز وجل الخالق المنان
ففى الولي إن غدا مخالطا بني الدنا ولهـ الدنا ولهم مباسطا
قولا وفعلا ملبسا وفرحا
ومركبا ومجلسا وترحا
ولم يكن ضيع فرضا وجبا ولا لمحجور غدا مرتكبا هل حکمه باق على الولاية أم إنه فى حيز البراءة أم الوقوف حكمه وحه أن يستتاب أو يبين صدقه وإن يكن صلى الفروض وترك نوافلا وسننا وما انتهك
فقام من قام له معاتبا فقال لا أفعل إلا الواجبا ما الحكم فيه عند أهل العلم أرجوك أن توضحه لفهمى وفي ولي كان قد تعودا يحضر عند السفهاء أبدا يسره الذى. يسر
حالهم ويشرحن بالمقال بالهم
عوتب فى أحواله فقالا
العلم
تضرهم معتبرا أحوالا
أغـ يرن منکرا عليهم ما الحكم فيه قررا
وفي ولـ محضر النساء يأتي ويقعدن غير ناء
كأنه يحضر للتفكـ
يما جرى من الحديث الفكه وحيثما عوتب قال قصدي أعظهن بالكلام المجدى ولم يزل يغدو على ذي الحال هل يقبلن بالكلام المجدى وما هو الحكم لدى الولاية فيه إن استمر في ذي الحالة وهؤلاء هل سواء حكما أم بينهم فرق تراه ثما
371