الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨وقيل إن عمه حين احتضر با علي وبه كان أبر طالبه التوحيد كي يشهد له بالفوز مع إلهه ليقبله وإذ أبى وعده يستغفر له لما من بره قديذكر فلازم استغفاره مع صحبه کل غدا يستغفرن لقربه حتى أتى النهي من الرحمن ــــــامتثلوا أوامر القرآن وهو ضعيف والدليل ماورد بأنه استأذن ربه الصمد بأن يزور أمه فأذنا له ولا ستغفاره لم يأذنا وها هنا تم جواب ناصر الغيث والمواطر ألهمه الله به الصوابا وفقه للحـ ق إن أجابا
إبن
والحمد لله على نعمائه جميعها بعد قطر مائه وعد كل الخلق في سمائه وأرضه وراك
دأمائه
لمصطفاه
وعد كل ما برا الإله وماذرا صلى لمـ محمد وآله وصحبه والتابعين من أهيل قربه
378
٣٧٨ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.