الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٨فإن ذهبت كان الطلاق فإن سعى يجامعها من قبل رجعة آيب فقد حرمت لما تحل له ولو تزوجها ثان لزنية راكب ولم يجده النسيان حلا لزوجه لدى الحكم لكن يرفعن اثم لاعب وذات عفاف ساقها شؤم حظها قرانا بذي سكر ليم مشاغب فابدت له يوماً نصيحة مسلم فقابلها بالكفر رد مارب يقول لها اختاري صحابة فاجر وإلا فبوئي بالطلاق وجانبي أقول لها نصحاً دعيه فإنه خبيث سفيه ذو ردى ومعائب ولا تأمنيه إن تغير عقله متى خامرته الخمر شر العواقب دعيه شقياً وأسألي الله عصمةً وحفظاً لأشبال بلوا بمصائب ألا أستودعيهم ربهم أنه بهم رءوف ولا تخشي أذى المتلاعب يعوضك الرحمن بالنصح غيره وبالصبر ذا فضل كثير الرغائب وفيمن ثوى لم يتركن غير بنته واختين وابنا من أخيه المناسب فللبنت نصف فرضها والذي بقي لأختيه من أب بتعصيب عاصب هنا اخوات المرء يعصبن بنته ويحجبن ابن الأخ مع كل كاتب وهاك أخي ما يسر الله خذه ان صواباً وأما أن خطاء فجانب وأختمه مسكاً صلاة على الذي أتى بالهدى من ربه والمواهب عليه صلاة الله والآل ما قضى حكيم بحق مقنعاً كل طالب
38