الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندم
أطع إلهك يشف الداء والسقما
فهو الذي يذهب الآلام إن رحما
وحالف الصبر تلف الفوز مغتنما
وخالف النفس والشيطان واعصهما
وان هما محضاك النصح فاتهم
فشر هذا الورى كيدا أخي هما
إذ لم يكن وازع دينا يرى بهما
فاحذرهما لا تثق إلا ولا رحما
ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
أستغفر الله من تقصير ذي زلل
کم قد نصحت وفعلى ظاهر الخلل
مالى وللنصح والأعمال في خطل
أستغفر الله من قول بلا عمل
لقد نسبت به نسلا لذي عقم
أطالب الخلق كلا فعل منتبه
ليخلصوا الدين مولاهم بلا شبه
وليس قولي مع فعلي بمشتبه
أمرتك الخير لكن ما ائتمرت به وما استقمت فما قولي لك استقم
لم الحقن في السرى للقوم قافلة
لم أتخذ زاكي الأعمال راحلة
403
٤٠٣ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.