الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧الجوهر الفرد جزء من حواسنه
منزه عن شريك في محاسنه
فجوهر الحسن فيه غير منقسم
صفه بما شئت مدحا من رويهم
إلا صفات جلال في وليهم
فزيه لو علا شأنا كزيهم
دع ما ادعته النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم
صفه بما شئت مدحا صح للسلف
وزد على ذاك إعلاء له وصف
واكتب بمثل مداد البحر في الصحف
وانسب الى ذاته ما شئت من شرف وانسب الى قدره ما شئت من عظم
آتاه ربي كل الفضل أكمله
وزاده رفعة عليا وكمله
فلا يحدله فضل تحمله
فإن فضل رسول الله ليس له
حد فيعرب عنه ناطق بفم
أعظم بقدر إلى أعلا السماء سما ما ناله رسل أو ملأك كرما
ما جاز يحصر قدر المصطفى كرما
لو ناسبت قدره آياته عظما
أحيى اسمه حين يدعى دارس الرمم
407
٤٠٧ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.