الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤١١من ذلك اليوم نور الحق مرتفع وصاحب الجهل بالبطلان متضع
والفرس في حيرة مما بهم يقع
وبات إيوان كسرى وهو منصدع كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم
حل البوار بكسرى وهو ذو شغف
بملكه وهوى الأيوان للتلف
فالجند والعيش في بؤس وفي شظف
والنار خامدة الأنفاس من أسف
عليه والنهر ساهي العين من سدم
يا بؤسها عندما انهارت دويرتها
بشؤوم شرك سقاها الحتف طيرتها وكان في ذاك بلواها وحيرتها
وساء ساوة أن غاضت بحيرتها
ورد واردها بالغيظ حين ظمي
كأن بالأرض ما بالعلو من حلل
من نيرات الدراري في ذرى الحمل تغيرا صار في أفلاكها الأول
كأن بالنار ما بالماء من بلل
حزنا وبالماء ما بالنار من ضرم
إن الخلائق للبشرى متابعة البعثة هـ للخيرات جامعة والأرض تعرف والآيات لامعة
411
٤١١ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.