الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا
من العناية ركنا غير منهدم
لما دعا فأجبنا فور ساعته
مستشعرين دخولا في شفاعته
فبالإجابة صرنا من جماعته
لما دعا الله داعينا لطاعته
بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم
هاجت رياح الهدى أخبار دعوته
تبشر الأرض إعلاء لملته
وتنذر الشرك تمزيقاً لدولته
راعت قلوب العدى أنباء بعثته
كنبأة أجفلت غفلا من الغنم
أمده الله بالأنصار والملك
فدار بالشرك حقا دورة الفلك
قضى على البطل نور الحق بالدرك
ما زال يلقاهم في كل معترك
حتى حكوا بالقنا لحما على وضم
ودوا الذهاب وما جاءوا لمذهبه ودوا الردى اختطفتهم قبل معطبه ودوا القرار متى ريعوا بمضربه
ودوا الفرار فكادوا يغبطون به
أشلاء شالت مع العقبان والرخم
أعد أهل الهدى للحرب عدتها وأعلنوا لخصوم الحق شدتها
423
٤٢٣ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.