الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩قد بعت جوهري المرضي بالعرض ونفسي السوء بالاحسان لم أرض
يارب من بعفو مذهب المرض
إن آت ذنبا فما عهدي بمنتقض
من النبي ولا حبلي بمنصرم
كم من سعيد من الأصحاب تسميتي كإسمه وهم حبي ومقربتي وكم من الولد كاسم الحب مزلفتي
فان لي ذمة منه بتسميتي
محمداً وهو أوفى الخلق بالذمم
ذنوبي الكثر من أرجو لها بغد
غير الحبيب المرجي صفوة الأحد
أرجو من الله إنقاذي من الجهد
إن لم يكن في معادي آخذا بيدي
فضلا وإلا فقل يازلة القدم
حاشاه أن يؤين خيراً مسالمه
حاشاه أن يقنطن يوما مكالمه فهو الذي يجزي بالأحسان شاتمه
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه
أو يرجع الجار منه غير محترم
إني أراني بمدح فيه رابه
ومبتغى الخير منه صار ناجحه
إني لألزم في ذكري نصائحه
429
٤٢٩ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.