الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤وتريح عن أهل الهدى أشجانه
و تطيح ارباب العلى سـيدانه
فالمسجد الأقصى يجيب أذانه
حربان في أرض الأباة الصيد
يا أمة لمعت بوارق جدها فاستبشرت برجوع سالف عهدها
ومتى بدت تسري بشائر سعدها
دوى الأذان على منابر مجدها
فاستقبلته منابر التوحيد
المسلمون تآلفوا وتحالفوا أن يدحروا من للعقيدة خالفوا وعلى خصومهم الرزية ضاعفوا
فمن المحيط الى الخليج تآلفوا
رحم العقيدة فوق كل عهود
هذي هداة الدين بل ورعاته
قدما فما للدين هد دعاته
فلت قواضه وقد قناته
أين الخليج اليوم أين حماته
سكسون يحمي بيضتي وبنودي
مسرى الرسول يضام يدرس كله
إذ صار أعداء الدى
ما آن للأسد الشرى تستله
تحتله
فالمسجد الأقصى يئن وأهله
434
مابين مجروح وبين شهيد
٤٣٤ / ٧١٠
الأصل المصوَّر ٥٤ م.ب.